جنوب آسيا

 

أقامت الممثلة الخاصة تعاونا مؤسسيا راسخا مع مبادرة جنوب آسيا لإنهاء العنف ضد الأطفال، وهي من أعلى هيئات رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، حيث شاركت في الاجتماع الأول لمجلس إدارتها، وكذلك في حلقة العمل التقنية بشأن إصلاح القوانين، التي عقدت في كاتماندو في تشرين الثاني/نوفمبر 2010. وتناولت الاجتماعات بالدراسة التطورات الوطنية والتحديات السائدة، واستهدفت تعزيز التعاون الإقليمي في القضاء على العنف ضد الأطفال. وأتاحت أيضا الفرصة لاستعراض الفرص المتاحة لإعمال حظر قانوني على جميع أشكال العنف ضد الأطفال. وقد بدأت المبادرة في عام 2010 لتوجيه عملية تنفيذ توصيات دراسة الأمم المتحدة على الصعيد الوطني. وتتضمن خطتها الاستراتيجية للفترة 2010-2015 أهدافا محددة زمنيا للمساعدة على رصد التقدم الدوري المحرز. ويشرف على هذه العملية مجلس الإدارة، الذي يضم منسقين وطنيين يمثلون الحكومات الثماني في المنطقة، ويتولى مسؤوليات تنسيقية رئيسية على الصعيد الوطني، وممثلين اثنين عن منظمات المجتمع المدني، وممثلين اثنين عن الشبكة الإقليمية المعنية بإشراك الأطفال. وتتوخى العملية إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون مع رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، وستهيئ السبل لزيادة تعزيز حماية الأطفال من العنف في المنطقة. وتم المضي في تحسين تعاون الممثلة الخاصة مع المبادرة، ولا يزال هذا التعاون يوفر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون مع الشركاء المهمين في جنوب آسيا، بما في ذلك رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، والحكومات الوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات المجتمعية، ومناصري الأطفال فيما يتعلق بالعنف المرتكب ضدهم.

يرجى مطالعة الصفحة الانكليزية الموازية لمزيد المعلومات المستكلمة عن هياكل الحوكمة، والإعلانات السياسية، ومعايير حقوق الإنسان، وهيئات حقوق الإنسان، والتطورات الاستراتيجية، والبيانات المشتركة الصادرة عن اجتماعات المائدة المستديرة الأقالمية.