خطة حقوق الطفل لعام 2030

تتيح خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة فرصة غير مسبوقة للاستفادة من التقدم الكبير الذي أُحرز منذ إجراء دراسة الأمم المتحدة لعام 2006 بشأن العنف ضد الأطفال.

وتتضمن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 مجموعة من 17 هدفا مترابطة ومتعاضدة، يدخل ضمنها مجموعة من 169 غاية تتصل بها. وللمرة الأولى على الإطلاق، يُعترف بكرامة الأطفال وبحقهم في العيش في مأمن من العنف ومن الخوف باعتبار ذلك أولوية متميزة في خطة التنمية الدولية.

وسيساعد تحقيق الأهداف، ولا سيما تلك المتعلقة بالتعليم والصحة؛ والمساواة بين الجنسين والعنف ضد المرأة؛ وعمالة الأطفال؛ والقضاء على الفقر؛ والوصول إلى العدالة والمؤسسات الخاضعة للمساءلة والشاملة للجميع على الحد من خطر العنف في حياة الأطفال وعلى توفير استجابات فعالة للضحايا من الأطفال. غير أن الفشل في تحقيق الأهداف المتعلقة بالعنف ضد الأطفال، ولا سيما الهدف 16-2، سيضر بالجهود المبذولة في هذه المجالات ويعوق إحراز التقدم الاجتماعي والاقتصادي فيما يتعلق بالخطة بأكملها.

وللتفكير في أهمية الحماية وفي ما تتسم به من طابع استعجالي، دعا الأطفال أنفسهم إلى إدراج التخليص من العنف، بشكل صريح، في الخطة الجديدة. وشددوا على أن مكافحة العنف تتقاطع مع العديد من الأهداف والغايات، ولكن يلزم أيضا أن يُنظر إليها باعتبارها أولوية قائمة بذاتها.

ولقد كان اعتماد الأمم المتحدة للهدف 16-2 إنجازا تاريخيا، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل الآن على تحويل هذا الزخم إلى حركة لا يمكن وقفها، وذلك ابتغاء إيجاد عالم خالٍ من الخوف والعنف للأطفال كافة.

تجدون هنا المزيد من المعلومات عن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك آرائي بشأن القضايا الرئيسية والتقارير والروابط مع المواقع الشبكية ذات الصلة.

الممثلة الخاصة تحتفل بالالتزام العالمي التاريخي بإنهاء العنف ضد الأطفال

 يوم الجمعة 25 أيلول/سبتمبر، اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالإجماع الخطة العالمية الجديدة للتنمية المستدامة. وتتضمن الخطة الجديدة، لأول مرة، هدفا محددا (الهدف 16-2) الرامي إلى إنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال، كما يتم إدماج إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم واستغلالهم في صلب العديد من الأهداف الأخرى ذات الصلة بالعنف. وهذا هو الوقت المناسب للاحتفال باعتماد خطة التنمية الجديدة وإبراز السبل التي يمكن للمجتمع العالمي أن يتبعها لجعل الرؤية الواردة في الهدف 16-2 حقيقة لأطفال العالم كافة.

تفصيل أوفى »

وجهات نظر الممثلة الخاصة

سبب كون إنهاء العنف ضد الأطفال أمرا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة

Wيشهد العالم لحظة حاسمة فيما يتعلق بإنهاء العنف ضد الأطفال وتحقيق الرؤية النبيلة لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وفي أيلول/سبتمبر 2015، اجتمعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للاتفاق على خطة التنمية المستدامة الجديدة. وباعتماد تلك الخطة، تتاح للعالم فرصة ذهبية لضمان أن يظل إنهاء هذا الانتهاك الأشد جسامة لحقوق الطفل، أي ظاهرة العنف ضد الأطفال، في صلب الجهود الاستراتيجية العالمية والوطنية. المزيد


يتطلب تمويل التنمية حشد المزيد من الموارد، بالتريليونات لا بالمليارات فقط - والفوائد التي تجنى من إنهاء العنف ضد الأطفال ستساهم مساهمة حاسمة في تحقيق هذا الهدف

اشتركت الممثلة الخاصة سانتوس بايس مع اليونيسف في استضافة حدث خلال مؤتمر تمويل التنمية المعقود في أديس أبابا، بإثيوبيا، حيث تم الإعلان عن إقامة شراكة عالمية وإنشاء صندوق متصل بذلك لإنهاء العنف ضد الأطفال. وتتوخى هذه المبادرة حشد الموارد اللازمة لتنفيذ الهدف 16-2 من خطة التنمية المستدامة من أجل ”إنهاء سوء معاملة الأطفال واستغلالهم والاتجار بهم وجميع أشكال العنف ضدهم وتعذيبهم“. المزيد

لمعلومات مستكملة، يرجى مطالعة الصفحة الانكليزية الموازية.