شكرًا لقيادتكم التغيير من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال

مجموعة صور تُظهر الدكتورة نجاة معلا مجيد وهي تتفاعل مع الأطفال واليافعين في سياقات متنوعة حول العالم. تشمل الصور أطفالًا يتحدثون عبر الميكروفون، ونقاشات جماعية في استوديوهات وغرف اجتماعات، وتجمعات مدرسية ومجتمعية، وصورًا جماعية لأطفال من أعمار وخلفيات مختلفة. يتوسط المجموعة شريط أزرق يحمل عبارة: «إلى جميع الأطفال، شكرًا لكم على قيادتكم للتغيير من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال»، بما يبرز مشاركة الأطفال وقيادتهم والدعوة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال.

أعزائي الأطفال جميعًا،

شكرًا لكم على نشاطكم القوي ومشاركتكم الفاعلة في عملنا لإنهاء العنف ضد الأطفال!
تُظهرون للعالم باستمرار أن إنهاء العنف ضد الأطفال — مع الأطفال — أمر ممكن.

هذا العام، تواصلتُ مباشرة مع أكثر من 4000 طفل من مختلف أنحاء العالم. أنتم الخبراء في واقعكم، وأصواتكم تُشكّل الطريقة التي ندافع بها عن رفاه الأطفال وحمايتهم من العنف.

خلال زياراتي لبلدان مختلفة وفي تفاعلاتنا عبر الإنترنت، حدّثتموني عن مبادراتكم الإبداعية لدفع التغيير الإيجابي. ناقشنا معًا أشكال العنف المختلفة التي يواجهها الأطفال وأسبابها. ومن خلال محادثاتنا، تعلّمتُ الكثير منكم: من تجاربكم، ومن الطرق التي تقدمون بها المشورة لحكوماتكم وصنّاع القرار لضمان أن ينشأ كل طفل في بيئة آمنة وبعيدة عن العنف إن أصواتكم تُلهم عملي وتوجّه مساره، بما في ذلك هذه الكتيّبات الصديقة للأطفال.

لقداجتمعت الدول الرائدة في مجال إنهاء العنف ضد الأطفال في إفريقيا وآسيا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأمريكتين، لمناقشة كيفية إنهاء العنف ضد الأطفال. وقد شارك الأطفال في بعض هذه الاجتماعات وطرحوا أفكارهم أمام القادة وصنّاع السياسات وقد أكدوا بشكل خاص على ضرورة أن تستمع الحكومات إليهم وأن تأخذ مشاركتهم على محمل الجد.

أودّ أن أشكركم وأشيد بكم على التزامكم المتواصل رغم التحديات التي يواجهها الكثير منكم. أنتم محركون أقوياء جداً للتغيير الإيجابي! أنتم تبتكرون وتقودون الطريق في مواجهة التحديات المتعلقة بالحماية.

أتطلع إلى التواصل مع عدد أكبر منكم في العام المقبل، لضمان أن تُسمع أصواتكم بشكل أوسع وأن تحظى مبادراتكم بمزيد من الاهتمام!

أصواتكم ليست «صغيرة جدًا» بحيث لا تُسمع، وأحلامكم ليست «كبيرة جدًا» بحيث لا تتحقق. سنة سعيدة 2026!

أتمنى أن تشعروا دائمًا بالأمان والحماية والتشجيع، وأن تكونوا مسموعين.